سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

597

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

من يرد عليّ منكم ، فلا ألفينّ ما نوزعت ( 1 ) في أحدكم ، فأقول : هذا مني - وفي لفظ : من أُمتي ، وفي لفظ : من أصحابي - ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدث بعدك » ، فقلت : يا رسول الله ! ادع الله أن لا يجعلني منهم ، قال : إنك لست منهم . فتوفي أبو الدرداء قبل أن يقتل عثمان ، وقبل أن تقع الفتن . يعقوب بن سفيان . كر . ( 2 ) انتهى . از اين روايت ظاهر است كه : راوي اين احداث را بر قتل عثمان حمل نموده . ودر روايات معتبره اين احداث منسوب به صحابه واقع است ، چنانچه در اين روايت هم مذكور است كه : ( وفي لفظ : من أصحابي ) . ولفظ ( أُمتي ) و ( هذا مني ) را بر صحابه - جمعاً بين الأحاديث - حمل بايد كرد . وخطاب ( منكم ) ( 3 ) هم صريح است كه اين محدّثين صحابه بودند ، پس ظاهر شد كه : در قتل عثمان صحابه شريك بودند . در رساله “ إلقام الحجر في من زكّى سابّ أبى بكر وعمر “ گفته : ثمّ من تخيّل أنّ لقبول سابّ الصحابة وجهاً وتأويلا فليعلم أن هذا وإن كان فاسداً فالشيخان خارجان عن ذلك ; إذ تأويلهم إنّما

--> 1 . في المصدر : ( توزعت ) . 2 . [ الف ] آخر فضائل عثمان . [ كنز العمال 13 / 94 ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىكنم ) آمده است .